-->

ما هي المكملات الغذائية وما هي فوائدها وأضرارها؟ | علاجك الطبية

ما هي المكملات الغذائية


 ما هي المكملات الغذائية وما هي فوائدها الرئيسية وأضرارها والتأثيرات الجانبية لها. اقرأ أيضاً في علاجك الطبي حول كيفية اختيار الأدوية الغذائية بحرص.

ما هي المكملات الغذائية؟

تتألف المكملات الغذائية من عناصر غذائية تعزز العناصر الغذائية المستمدة من الطعام، ولكنها تعد معدة صناعيًا ومتاحة بشكل مستقل عن الطعام لتعويض نقص العناصر الغذائية لدى الشخص الذي يتناولها. تشمل هذه المكملات الغذائية جميع أنواع الفيتامينات مثل فيتامينات ب ود وأ، وتحتوي أيضًا على المعادن مثل الحديد والزنك والكالسيوم والصوديوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم. إضافة إلى ذلك، تحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية وعناصر غذائية أخرى يمكن تناولها كمكمل غذائي بسبب نقصها في الجسم أو زيادة احتياج الجسم لها، أو بسبب الأمراض والاضطرابات الهضمية والشهية التي تمنع امتصاصها والاستفادة منها من الغذاء.

أنواع المكملات الغذائية

تستخدم المكملات الغذائية في مختلف أنحاء العالم وتشمل مجموعة واسعة من المنتجات التي يمكن هضمها والتمييز عن الأطعمة والأدوية التقليدية. الهدف من تلك المكملات الغذائية هو إكمال النظام الغذائي وتعويض النقص في عنصر أو عناصر معينة، وتشمل أنواع المكملات الغذائية التي يتم استهلاكها بشكل كبير:

الفيتامينات

الفيتامينات هي مواد عضوية تُصنف كمغذيات مجهرية، وتحتاج الجسم إلى كميات قليلة منها يومياً لا تتجاوز بضعة ميكروغرامات. تساهم الفيتامينات في تعزيز صحة جهاز المناعة وتقوية العظام والأسنان، وتساعد في امتصاص الكالسيوم في الأمعاء والحفاظ على صحة البشرة وتأديب توظيفات أخرى. تتوفر ملاحق الفيتامينات بشكل رئيس على 13 نوعاً.

الفيتامينات التي تذوب في الدهون هي:

  • فيتامين أ
  • فيتامين د
  • فيتامين هـ
  • فيتامين ك

الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء هي:

  • فيتامين ب 1 (الثيامين)
  • فيتامين ب 12 (سيانوكوبالامين)
  • فيتامين ب 6
  • فيتامين ب 2 (ريبوفلافين)
  • فيتامين ب 5 (حمض البانتوثنيك)
  • فيتامين ب 3 (النياسين)
  • فيتامين ب 9 (حمض الفوليك)
  • فيتامين ب 7 (البيوتين)
  • فيتامين ج

المعادن

العناصر المعدنية هي نوعٌ آخر من العناصر الغذائية الدقيقة، وتُعتبر أيضًا مهمة للغاية في معظم العمليات الحيوية في الجسم. يوجد نوعان من العناصر المعدنية، العناصر المعدنية الرئيسية والعناصر المعدنية النادرة. يحتاج الجسم إلى توازن العناصر المعدنية من كلا النوعين للحفاظ على صحة مثالية.

المعادن الرئيسية هي:

  • المغنيسيوم
  • الكالسيوم
  • الفوسفور
  • الكبريت
  • الصوديوم
  • البوتاسيوم
  • الكلوريد

تشمل المعادن التي تحتوي على كميات ضئيلة كل من التالي:

  • الحديد
  • الزنك
  • السيلينيوم
  • المنغنيز
  • الكروم
  • النحاس
  • اليود
  • الفلورايد
  • الموليبدينيوم

البروتينات

البروتينات هي العناصر الغذائية الهامة والتي يحتاجها الجسم بكميات كبيرة يومياً. ويحتاج كل خلية في الجسم إلى البروتينات للقيام بوظائفها بشكل صحيح. فهي تلعب دورا مهما في النمو والتطور للعضلات والعظام والشعر والجلد، بالإضافة إلى دورها في تكوين الأجسام المضادة، والهرمونات، والمواد الأساسية الأخرى. وتعمل البروتينات كمصدر طاقة للخلايا والأنسجة في حالة الحاجة.

تتوافر العديد من المنتجات الصناعية للبروتينات في الأسواق، وتستخدم بشكل واسع من قبل الرياضيين للحفاظ على كتلة العضلات وبنائها. يعتمد الرياضيون على هذه المنتجات إذا لم يتمكنوا من تلبية احتياجاتهم الكافية من البروتينات من الغذاء العادي.

تعتمد البروتينات في النظام الغذائي الطبيعي على العادة على تناول مصادر البروتين من الأطعمة.

  • اللحوم
  • الدواجن كالدجاج والديك الرومي
  • الأسماك والمأكولات البحرية
  • البقوليات والبيض ومنتجات الألبان
  • المكسرات والحبوب.

الدهون

على عكس الاعتقاد الشائع حول ضرر الدهون، تعتبر الدهون، عند تناولها في كميات طبيعية وبشرط عدم تعدرها، مفيدة للجسم وتحتاج الجسم إلى كمية من الدهون للحفاظ على وظائفه الحيوية وتزويد الخلايا بالطاقة. تكون الأطعمة اليومية في النظام الغذائي العادي عادة كافية لتلبية احتياجات الجسم من الدهون. ولكن بعض أنواع الدهون والأحماض الدهنية الأساسية مثل أوميغا 3، التي تعتبر ضرورية لوظائف الجهاز المناعي وتحسين الذاكرة وتعزيز النمو، قد لا تكون متوفرة بما فيه الكفاية في الجسم، ولذلك يعتبر استخدام الأغذية المكملة هو الحل لتعويض نقص هذه الأحماض الدهنية الأساسية.

الكاربوهيدرات

"الكربوهيدرات هي المواد المتعددة والنشويات التي توفر الطاقة لجميع الخلايا في الجسم، والجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات من أجل العديد من العمليات الحيوية. هناك نوعان مختلفان من الكربوهيدرات، البسيطة والمعقدة. يجب تقليل استهلاك الكربوهيدرات البسيطة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة والأرز، لأن كميات كبيرة من السكاكر البسيطة تسبب زيادة في الوزن والسمنة. بالعكس، الجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات المعقدة لدعم وظائف كل من:"

  • الجهاز المناعي
  • الدماغ والجهاز العصبي
  • جهاز الهضم
  • العضلات والأنشطة الحركية التي تحتاج إلى طاقة، وهذه الطاقة يتم الحصول عليها من الكربوهيدرات.

من الضروري تجنب استخدام المنتجات المعالجة التي تحتوي على دقيق أبيض ومبيض، وأيضًا تجب تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على سكر مضاف.

فوائد المكملات الغذائية

تقوم المكملات الغذائية بدور مهم، حيث توفر العديد من الفوائد والآثار الإيجابية على الصحة والتغذية للفرد الذي يستخدمها. من فوائد المكملات الغذائية:

  • تحسين الحالة الغذائية العامة: يمكن تناول المكملات الغذائية بدون أي سبب مرضي أو نقص تغذية، وتساهم في تحسين الحالة العامة للجسم وتعزيز الصحة وتعزيز جهاز المناعة ودعم الوزن الصحي وتحسين قدرة التركيز وزيادة النشاط والحيوية.

  • تعزيز التغذية لدى الحامل: يحتاج الأم الحامل إلى كميات كبيرة من بعض العناصر الغذائية ولا يمكن الحصول على الكميات الكافية من الطعام العادي، ولذلك فإن المكملات الغذائية تساعد في سد هذه الحاجة من العناصر الغذائية للحامل.
  • تعزيز التغذية لدى كبار السن: يحتاج جسم الإنسان إلى كميات أكبر من الفيتامينات والمعادن مع التقدم في العمر. يبدو أن الحصول عليها من الطعام ليس فعالاً بنفس الطريقة كما هو الحال للشباب والبالغين. وبالتالي، يعد استخدام المكملات الغذائية ذات جدوى مهمة في مثل هذه الحالات.
  • صلة إضافية في التغذية لأولئك المصابين بفقدان الشهية والأشخاص ذوي الوزن المنخفض والذين يتناولون أقل من 1600 سعرة حرارية يوميًا.
  • توفير التغذية المناسبة للرياضيين والمساعدة في تقوية وتعزيز صحة عضلاتهم.


أضرار المكملات الغذائية

تستطيع المكملات الغذائية أن تسبب آثار جانبية سلبية على صحة الجسم، ولذلك يجب على الأشخاص أن يتفحصوا العبوات ويقرؤوا النشرة الطبية المرفقة بعناية قبل تناول أي مكمل غذائي. ومن بين الأضرار التي قد تكون منتجة من المكملات الغذائية:

  • يمكن أن يسبب تداخل الأدوية مع بعضها البعض مثل تأثير فيتامين ك على مفعول مميعات الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من تخثرات الدم.
  • إحتمال زيادة تناول فيتامين ه قد يؤدي إلى تغيير في تركيب الدم، مما يسبب ظهور الكدمات بسهولة وزيادة فرصة التعرض للنزيف.
  • قد يحدث زيادة في كمية بعض الفيتامينات، مثل فيتامين ب 6، وتسبب ضرراً للأعصاب والدماغ. بالإضافة إلى ذلك، زيادة مستويات فيتامين أ في الجسم تسبب التسمم بفيتامين أ، وهو حالة خطيرة.
  • تسبب المعادن مثل الحديد والكالسيوم تقليل الفاعلية الدوائية للمضادات الحيوية، مما يزيد مدة الإصابة بالعدوى ويعرض المريض للخطر.


تظهر آثار غير مرغوبة عند استخدام المكملات الغذائية.

تشمل المضاعفات المحتملة التي يمكن أن تنجم عن استخدام المكملات الغذائية:

  • الغثيان
  • الإقياء
  • تشنجات المعدة
  • التهيج والقلق
  • الصداع
  • عند تناول فيتامين أ، يمكن أن تحدث مشاكل في الجلد، بالإضافة إلى التغيرات النفسية المُزعجة مثل الإصابة بالاكتئاب.

ما هي الأفضل بين المصادر الطبيعية والمكملات الغذائية؟

عند مسألة الاستفسار عن أفضل مصدر للعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، ستكون الإجابة دومًا المصادر الطبيعية. بغض النظر عن جودة الإضافات الغذائية ودقة جرعاتها الصحية، فإن الطعام الصحي والمصادر الطبيعية ستظل الكائنات المعونة المفضلة والأكثر أهمية لصحة الجسم. الأسباب وراء ذلك تتضمن:

  • في الطعام توزع العناصر الغذائية حيث أن المصادر الطبيعية للغذاء غنية بعدد كبير من العناصر الغذائية، بحيث يمكننا الحصول على معظمها من خلال تناول وجبة واحدة صحية تحتوي على عدد قليل من الأطعمة المعروفة، أما المكملات الغذائية فلا تحتوي إلا على أنواع محددة من العناصر الغذائية.
  • الحصول على تغذية متكاملة: إن الأطعمة الطبيعية تحتوي على تركيبة معقدة وتحتوي كل عنصر غذائي على عدد كبير من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والأحماض الدهنية في نفس الوقت، وإذا كنا نرغب في الاستغناء عن الأطعمة الطبيعية، فإننا سنحتاج إلى تناول كل هذه العناصر على شكل مكمل غذائي منفصل وهذا يتطلب كمية كبيرة من المكملات المصنعة وهذا مكلف جدا. وبالعكس، توفر التغذية الصحية تكامل الغذاء مع تنوع العناصر الغذائية التي تحتوي عليها، وتترك تعويض ما ينقصها للمكملات الغذائية.

  • الألياف وحركة الجهاز الهضمي: تحتوي الأطعمة الطبيعية على كمية من الألياف التي يحتاجها الجسم لتحسين الامتصاص والوقاية من الإمساك وزيادة الحركة في الأمعاء وجهاز الهضم. لا توفر المكملات الغذائية هذه الفوائد لأنها تأتي على شكل أقراص دوائية يتم تناولها كما يتم تناول الدواء. تساعد الألياف أيضًا في الوقاية من بعض الأمراض، وعند الاعتماد على المكملات الغذائية يمكن أن تفقد هذه الفوائد.

  • تكلفة الأمور المادية: الملحقات الغذائية غالية الثمن للغاية، واستخدامها بدلاً من الموارد الطبيعية سيكون مكلفًا أكثر.
  • الآثار السلبية المحتملة للمكملات الغذائية: يحتوي معظم المكملات الغذائية على مركبات نشطة قد تؤدي إلى الإضرار بصحة الجسم بما فيها ما يمكن أن يشكل تهديداً على الحياة. بالإضافة إلى ذلك، تناول أكثر من نوع واحد من المكملات معاً أو جرعات كبيرة منها يمكن أن يسبب ضرراً جسيماً على الصحة، في حين لا يدعم تناول وجبة طعام صحية ومتنوعة وقواعد تغذية سليمة الحد الأدنى للصحة.


أيُّ الأشخاص هم في حاجةٍ إلى المكملات الغذائية؟

يعتمد تناول المكملات الغذائية على الحاجة الفردية، حيث يكون ذلك ضروريا في بعض الحالات مثل الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامينات أو معادن معينة.

  • الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية ولا يستطيعون تناول كميات كافية من الطعام، والأشخاص الذين لا يستطيعون تناول الأطعمة اللازمة للحصول على الغذاء، بالإضافة إلى مرضى سوء الامتصاص.
  • أولئك الذين يعانون من نقص الوزن ويحتاجون إلى زيادة وزنهم.
  • مرضى فقر الدم يحتاجون لمكملات الحديد
  • تحتاج النساء الحوامل إلى تناول حمض الفوليك في الأشهر الثلاثة الأولى من فترة الحمل، وهو أحد المكملات الغذائية الهامة جدا.
  • الأفراد المقيمون في المناطق الغير مشمسة بحاجة إلى تناول جرعات كبيرة من فيتامين د.
  • فيتامين ج وفيتامين أ قد تكون ضرورية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 5 سنوات.

نصائح لاختيار أفضل المكملات الغذائية

يتواجد العديد من أنواع المكملات الغذائية المتاحة، ويتطلب الحصول على الأنواع الأفضل بذل بعض الجهد. يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار بعض الإرشادات قبل تناول المكملات الغذائية، وتشمل هذه الإرشادات:

  • قبل تناول أي مكمل غذائي، يجب أن تستشير طبيباً أو أخصائي تغذية.
  • ضمان سلامة المنتج وخلوه من أي مواد غير معروفة التأثير أو التي قد تكون ضارة.
  • قم بشراء المكملات الغذائية التي تحمل العلامات التجارية المعروفة والمشهورة والتي تستخدم بشكل شائع لأنها تعتبر أكثر أمانًا.
  • اختَر الإضافات التي تأتي من مصادر عضوية أو عشبية وتجنَّب المواد المُصنَّعة أو المركَّبات الكيميائية.
  • تأكد من أن الكميات المناسبة لا تسبب لك أي ضرر عند تناولها، حيث يمكن أن تختلف الكميات الملائمة من شخص لآخر.


أسئلة شائعة عن المكملات الغذائية: لا يحتاج الأطفال الأصحاء في الحالات الطبيعية إلى تناول أي مكملات غذائية، إلا أنها قد تكون ضرورية في بعض المراحل العمرية. وفي حالة اتباع نظام غذائي صحي مع الالتزام بنظام فعال للتمارين فإن المكملات الغذائية غير ضرورية للرياضيين، مع ذلك قد تساعد مكملات البروتين في تحسين بناء العضلات وزيادة صحة الجسم. في الحالات الطبيعية وفي الكميات المحددة فإن المكملات الغذائية غير مضرة، ولكن يجب تجنب تناول كميات كبيرة منها لأنها يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة. المكملات الغذائية قد لا تؤدي إلى الوفاة، ولكن يجب توخي الحذر عند تناول جرعات زائدة من فيتامينات أ أو د. وتناول كميات كبيرة من مكملات الزنك أو فيتامين C يمكن أن يتسبب في مشاكل في المعدة، لكن بشكل عام فإن المكملات الغذائية آمنة على المعدة. ليس هناك دليل يثبت أن المكملات الغذائية تسبب السرطان، وبعض المكملات الغذائية قد تكون مفيدة في علاج السرطان وزيادة فاعلية العلاج. لا يمكن أن تحل المكملات الغذائية محل الطعام الطبيعي بشكل كامل ولا يجب الاعتماد عليها، ولكن يمكن الاستفادة منها لتحسين التغذية وتعويض نقص العناصر الغذائية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق